الوافر
أما يكلفيك أنك تملكيني
هارون الرشيد
أَمَا يَكْلفيكِ أنَّكِ تَمْلِكيني
وأَنَّ الناسَ كلَّهُمُ عَبيدي
ثلاث قد حللن حمى فؤادي
هارون الرشيد
ثلاثٌ قد حَلَلْنَ حِمى فؤادي
ويُعطينَ الرغائبَ من ودادي
تربع أنهي الرنقاء حتى
أبو وجزة السعدي
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى
نَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِ
منعنا بين شرق إلى المطالي
زيد الخيل الطائي
مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطالي
بِحَيٍّ ذي مُكابَرَةٍ عنودِ
وقالوا عامر سارت إليكم
زيد الخيل الطائي
وَقالوا عامِرٌ سارَت إِلَيكُم
بَأَلفٍ أَو بُكاً مِنهُ قَليلِ
أبا عثمان معتبة وظنا
ديك الجن
أبا عثمانَ مَعْتَبَةً وظَنّاً
وشافي النُّصْحِ يُعْدَلُ بالأَشَافي
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ
يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
صبحن الخيل مرة مسنفات
زيد الخيل الطائي
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
بِذي أُرُلٍ وَحَيَّ بَني نِجادِ
أأعجبك الزخرف رحل قيس
حارثة بن عدي
أَأَعْجَبَكَ الزُّخُرُّفُ رَحْلُ قَيْسٍ
أَلا فَتَحَ النَّمارِقَ والشَّلِيلا
فليت أبا شريح جار عمرو
زيد الخيل الطائي
فَلَيتَ أَبا شُرَيحٍ جارُ عَمرُو
حَيا عَوفٍ وَغَيَّبَهُ القُبورُ
يحرم شربها غاو رآني
ديك الجن
يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني
أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ
تراك تظن فيه مقر عضو
ديك الجن
تراكَ تَظُنُّ فيهِ مَقَرَّ عُضْوٍ
يَبيتُ وما تَغَمّدَهُ سَقَامُ