الوافر

وما عود تضمن بطن عرض

ابن الدمينة
الوافر
وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍ يَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلا

رأيتك توسع الشعراء نيلا

المتنبي
الوافر
رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما

وأغنى اللَه بالحسن بن سهلِ

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ فألقيت العصا وحططتُ رحلي

وهبت القوم للحسن بن سهل

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ فَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ

عدواك المكارم والكرام

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ وَخِلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُ

أبى لي أن أطيل الشعر قصدي

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصدي إِلى المَعنى وَعِلمي بِالصَوابِ

وقالو لو مدحت فتى كريما

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً فَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ

بقائي شاء ليس هم ارتحالا

المتنبي
الوافر
بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا وَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا

وخل كان يخفض لي جناحا

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا أَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحا

ترى البصري ليس به خفاء

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ لمنخره من البثر آنتشار

وداع دون أوبته النشور

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وداع دونَ أوبتهِ النشورُ ونأي لا يقر به مسير

رويدك أيها الملك الجليل

المتنبي
الوافر
رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ تَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ