العودة للتصفح
البسيط
البسيط
السريع
الوافر
الطويل
وقالو لو مدحت فتى كريما
محمد بن حازم الباهليوَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً
فَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ
بَلَوتُ الناسَ مُذ خَمسينَ عاماً
وَحَسبُكَ بِالمُجَرِّبِ مِن عَليمِ
فَما أَحَدٌ يَعُدُّ لِيَومِ خَيرٍ
وَلا أَحَدٌ يَعودُ عَلى حَميمِ
وَيُعجِبُني الفَتى وَأَظُنُّ خَيراً
فَأَكشِفُ مِنهُ عَن رَجُلٍ لَئيمِ
تَقَيَّلَ بَعضُهُم بَعضاً فَأَضحَوا
بَني أَبَوَينِ قُدّاً مِن أَديمِ
فَطافَ الناسُ بِالحَسَنِ بنِ سَهلٍ
طَوافَهُمُ بِزَمزَمَ وَالحَطيمِ
وَقالوا سَيِّدٌ يُعطي جَزيلاً
وَيَكشِفُ كَربَةَ الرَجُلِ الكَظيمِ
فَقُلتُ مَضى بِذَمِّ القَومِ شِعري
وَقَد يُؤتى البَريءُ مِنَ السَقيمِ
وَما خَبَرٌ تُرَجِّمُهُ ظُنوني
بِأَشفى مِن مُعايَنَةِ الحَليمِ
فَجِئتُ وَلِلأُمورِ مُبَشِّراتٌ
وَلَن يَخفى الأَغَرُّ مِنَ البَهيمِ
فَإِن يَكُ ما تَنَشَّرَ عَنهُ حَقّاً
رَجِعتُ بِأُهبَةِ الرَجُلِ المُقيمِ
وَإِن يَكُ غَيرَ ذاكَ حَمَدتُ رَبّي
وَزالَ الشَكُّ عَن رَجُلٍ حَكيمِ
وَما الآمالُ تَعطِفُني عَلَيهِ
وَلَكِنَّ الكَريمَ أَخو الكَريمِ
قصائد مختارة
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ