الوافر
هلال خر من أوج لترب
الحسن بن أحمد المسفيوي
هِلال خَرَّ من أوجٍ لتُربِ
فَأُغمِدَ فيهِ إِغمادَ النُصولِ
أتت طيفا بعد المطال
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِ
وَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
فكم علقت من أمل بدرج
الحسن بن أحمد المسفيوي
فَكَم عَلَّقتُ مِن أَمَلٍ بِدُرجِ
تَخُطُّ بِهِ سَواداً في بَياضِ
مدى صبري وإن وصلوا قصير
ابن مكنسة
مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُ
وَأَنْجُمُ ليلِ شوقي ما تَغُورُ
ومتصل المحاسن بالفتون
خالد الكاتب
ومُتصلِ المحاسنِ بالفتونِ
أقامَت فيهِ لذاتُ العيونِ
أجاد القطر من غاد وسار
الحسن بن أحمد المسفيوي
أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِ
عَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِ
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب
إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ
أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ
أيا قلب العلي الخلاق رحماً
حنا الأسعد
أيا قلبَ العليِ الخلّاقِ رُحماً
لجمعِ المؤمنين وكنْ غفورا
تحمل من حياتي في يديه
خالد الكاتب
تحمَّلَ مَن حَياتي في يَديهِ
فوا أسَفي ويا شَوقي إليهِ
سأنفد عبرة العينين فيكا
خالد الكاتب
سأنفدُ عبرةَ العينينِ فيكا
فأسعدُ في الهوى إلا عليكا
ثلاث قد منيت بها فأضحت
الثعالبي
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت
لنارِ القلبِ منِّي كالأثافي
بجسمي لا بجسمك يا عليل
خالد الكاتب
بِجسمي لا بجِسمكَ يا عليلُ
ويكفيني من الألمِ القليلُ