الوافر
وليل بته رهن اكتئاب
الثعالبي
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
أقاسي فيه أنواعُ العذابِ
من يك سائلا عني فإني
يزيد بن الحكم
مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي
أَنا اِبنُ الصِّيدِ مَن سَلَفَيْ ثَقيفِ
ألفت الدمع أيتها الجفون
خالد الكاتب
ألفتِ الدمعَ أيتها الجفونُ
وسهدكِ التذكرُ والحنينُ
فحقا أيقني لا صبر عندي
يزيد بن الحكم
فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِندي
عَلَيهِ وَأَنتِ عِزهاةٌ صَبورُ
ومسترق القصائد والمضاهي
يزيد بن الحكم
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
سَواءٌ عِندَ عُلّامِ الرِجالِ
ألا إن الغنى للمرء روح
الثعالبي
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
وإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُ
جليل دق عن صفة اللسان
خالد الكاتب
جليلٌ دق عن صفةِ اللسانِ
يمثلهُ التوهمُ للعيانِ
ولم ير كالمدائح فيه تسري
ابن مكنسة
ولم يُرَ كالمدائح فيه تَسْرِي
خفافاً تَحمِلُ المِنَنَ الثِّقَالاَ
وأهيف زانه شكل وقد
الحسن بن أحمد المسفيوي
وأهيفَ زانَهُ شكلٌ وقَدُّ
فؤادُ الصب موقوفٌ عَلَيهِ
قل للغمام تبارى فيض راحته
ابن مكنسة
قل للغمام تُبَارى فَيْضَ راحتِهِ
وأنت في كلِّ وقتٍ غيرُ منهمرِ
وافاك فتح واضح الإقبال
الحسن بن أحمد المسفيوي
وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِ
أَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ
هم خبث الحديد وأنت مما
ابن مكنسة
همُ خَبَثُ الحديد وأَنْتَ مما
يُصَفَّى جوهرُ السيفِ اليماني