العودة للتصفح

تحمل من حياتي في يديه

خالد الكاتب
تحمَّلَ مَن حَياتي في يَديهِ
فوا أسَفي ويا شَوقي إليهِ
تعالى اللَه يا طوبى لعينٍ
تمتَّعَ طرفُها من وجنتيهِ
كأنَّ البينَ كان يُحبُّ فجعي
به أو كانَ يحسدُني عليهِ
سأبكي ما أطاعَ الدمعُ عيني
محاسنهُ وفترةَ مقلتيهِ
قصائد رومنسيه الوافر حرف ه