الوافر

أحب الصالحين ولست منهم

الإمام الشافعي
الوافر
أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه

إذا في مجلس نذكر علياً

الإمام الشافعي
الوافر
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه

وفتيان تملكت الحميا

النفيس القطرسي
الوافر
وفتيان تملكت الحميا أزمة امرهم ملك الأمير

أرى يحيى تعرض لي بسوء

ابن عنين
الوافر
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه

إذا ما الفكر ولد حسن لفظ

إبراهيم الصولي
الوافر
إذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظ وأدّاه الضَّميرُ إلى العيان

سأترك حبكم من غير بغض

الإمام الشافعي
الوافر
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ

أفكر في نوى إلفي وصبري

الإمام الشافعي
الوافر
أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي

قد ضلوا

الإمام الشافعي
الوافر
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ

لقد أوقفت أياما قصارا

محمد توفيق علي
الوافر
لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ

ولكن الجواد أبا هشام

إبراهيم الصولي
الوافر
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ

فكم دهر به طال اغترابي

أبو الصوفي
الوافر
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ

صفت مرآته وجلاه جال

محمد توفيق علي
الوافر
صَفَت مِرآتُهُ وَجَلاهُ جالِ فَلاحَ كَأَنَّهُ ذَوبُ اللآلي