الوافر

إذا ما الفكر ولد حسن لفظ

إبراهيم الصولي
الوافر
إذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظ وأدّاه الضَّميرُ إلى العيان

سأترك حبكم من غير بغض

الإمام الشافعي
الوافر
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ

أفكر في نوى إلفي وصبري

الإمام الشافعي
الوافر
أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي

قد ضلوا

الإمام الشافعي
الوافر
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ

لقد أوقفت أياما قصارا

محمد توفيق علي
الوافر
لَقَد أُوقِفتُ أَيّاماً قِصارا مِنَ الدُنيا عَلى هِمَمٍ طِوالِ

ولكن الجواد أبا هشام

إبراهيم الصولي
الوافر
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ

فكم دهر به طال اغترابي

أبو الصوفي
الوافر
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ

صفت مرآته وجلاه جال

محمد توفيق علي
الوافر
صَفَت مِرآتُهُ وَجَلاهُ جالِ فَلاحَ كَأَنَّهُ ذَوبُ اللآلي

فدعني راغما أشقى بوجدي

إبراهيم الصولي
الوافر
فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجدي وَخُذ قَلبي إِلَيكَ بِغَيرِ حَمدِ

لعينيك احتملنا ما احتملنا

ابراهيم ناجي
الوافر
لعينيكَ احتملنا ما احتملنا وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا

تماطلنا الأماني والمنايا

محمد توفيق علي
الوافر
تُماطِلُنا الأَماني وَالمَنايا مُعاجِلَةٌ صَباحاً أَو مَساءَ

أراك فلا أرد الطرف كيلا

إبراهيم الصولي
الوافر
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا يكون حجابَ رؤيتِك الجفون