الوافر
خليلي اغتممت فعللاني
ابن طباطبا العلوي
خَليليَّ اِغتَممت فَعللاني
بِصَوت مُطرب حَسَنٍ وَجيز
وفينا عاملا عدل وجور
ابن طباطبا العلوي
وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ
هُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض
عساها تنجلى وخلاك ذم
صردر
عساها تنجلى وخلاك ذمٌّ
وماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّ
ولو نشر النبي لكنت منه
ابن طباطبا العلوي
وَلَو نَشرَ النَبيُّ لَكُنتُ مِنهُ
مَكانَ أَبي هُرَيرة غَيرَ مين
لقد أرسلت ليلى أثر هند
هند بنت ابن عامر الأسلمي
لقد أرسلت ليلى أثر هند
فلم أدرك بذلك من نصيب
أظنك تبتغى حلب الثغور
صردر
أظنُّك تبتغى حلَبَ الثغورِ
ولو عُوِّضْتَ بالماء النميرِ
عيوب لابن مالك قد كفتنى
صردر
عيوبٌ لابن مالكَ قد كفَتنى
عَناءَ الذمِّ فيه والأهاجى
ألا من مبلغ عني زيادا
عامر بن الطفيل
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
ألا أبلغ عويمر عن زياد
عامر بن الطفيل
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
وهل داع فيسمع عبد عمرو
عامر بن الطفيل
وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ
لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ
ألا طرقتك من خبت كنود
عامر بن الطفيل
أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ
فَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُ
سمونا بالجياد لحي ورد
عامر بن الطفيل
سَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ
فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا