العودة للتصفح

وهل داع فيسمع عبد عمرو

عامر بن الطفيل
وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ
لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ
فَلا وَأَبيكَ لا أَنسى خَليلي
بِبَدوَةَ ما تَحَرَّكَتِ الرِياحُ
وَكُنتَ صَفِيَّ نَفسي دونَ قَومي
وَوُدِّيَ دونَ حامِلَةِ السِلاحِ
قصائد عامه الوافر حرف ح