الوافر
ولا تخفى الضغينة حيث كانت
دريد بن الصمة
وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت
وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ
متى ما تدع قومك أدع قومي
دريد بن الصمة
مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي
وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ
متى كان الملوك لكم قطينا
دريد بن الصمة
مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا
عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي
وزير ما تقلد قط وزرا
أبو الحسين الجزار
وزيرٌ ما تقلَّدَ قطُّ وزراً
ولا داناهُ في مثوىً أثامُ
لقد أسمعت لو ناديت حياً
دريد بن الصمة
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً
وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
ألا سائل هوازن هل أتاها
دريد بن الصمة
أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها
بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي
لقد أغنيتني في كل حال
أبو الحسين الجزار
لقد أغنيتني في كلِّ حالِ
بما أوليتَ من جاه ومالِ
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أبو حيان الأندلسي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
تجلد للعداة الشامتينا
خالد بن يزيد بن معاوية
تجلد للعداة الشامتينا
ولا تُرَ للحوادث مستكينا
أهزك والكريم له اهتزاز
أبو حيان الأندلسي
أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُ
وَمثلُكَ مَن يُجيزُ وَلا يُجازُ
وما علم الكرام بجوع كلبٍ
خالد بن يزيد بن معاوية
وما علم الكرام بجوع كلبٍ
عوى والكلب عادته العواء
أرى زمنا ثعالبه قيام
خالد بن يزيد بن معاوية
أرى زمناً ثعالبه قيام
على الأشراف تخطر كالأسود