الوافر
عجبت لأبيض الخصيين عبد
زياد الأعجم
عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
كَأَنَّ عجانَهُ الشِّعري العَبورُ
وجدت العامري بن الزبعرى
زياد الأعجم
وَجَدتُ العامِرِيَّ بن الزِّبَعرى
جُبَيراً خَيرَ مُختَبَطٍ لِساري
تغني أنت في ذممي وعهدي
زياد الأعجم
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
وَذِمَّةِ وَالدي أَلّا تُضاري
وريحان يميس على غصون
دعبل الخزاعي
وَرَيحانٍ يَميسُ عَلى غُصونٍ
يَطيبُ بِشَمِّهِ شُربُ الكُؤوسِ
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت
وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
وفينا كل أروع لم يروع
زياد الأعجم
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ
لك اللطف الخفي فكل حي
أحمد الحملاوي
لك اللطف الخفي فكل حي
بلطفك يا إلهي في سعاده
وباتت قدرنا طربا تغني
دعبل الخزاعي
وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّي
عَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ
إلى المولى الكريم بسطت كفى
أحمد الحملاوي
إلى المولى الكريم بسطت كفّى
وبسط الكف للكرماء يكفى
أتاح لك الهوى بيض حسان
دعبل الخزاعي
أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ
سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ
ولما ضقت من مرضى وسقمى
أحمد الحملاوي
ولما ضقت من مرضى وسقمى
وأدركني من العي العناء
بلى فعرفتهن مقصرات
زياد الأعجم
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ
جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ