الوافر
رسول الله طرفى في سهاد
أحمد الحملاوي
رسول الله طرفى في سهاد
وشوقي نحو قبرك في ازدياد
ذنوبي ضاع منها صدق صبري
أحمد الحملاوي
ذنوبي ضاع منها صدق صبري
وضاق بحملها ذرعي وصدري
عنيت جرادة وأظن ظنا
زياد الأعجم
عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً
بِأَنَّكَ إِنَّما تَبلو لِساني
تطاول همه ببراق سعر
خفاف بن ندبة السلمي
تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ
لِذاكِرِهِم وَأَيُّ أَوانِ ذكرِ
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلمي
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً
وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
أرى العباس ينقص كل يوم
خفاف بن ندبة السلمي
أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ
وَيَزعُمُ أَنَّهُ جَهلا يَزيدُ
فانك إن ترى عرصات جمل
دعبل الخزاعي
فَاِنَّكَ إِن تَرى عَرَصاتِ جُملٍ
بِعاقِبَةٍ فَأَنتَ إِذَن سَعيدُ
أبا عبد الاله أصخ لقولي
دعبل الخزاعي
أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي
وَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
ولم تقتل أسيرك من زبيد
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد
بِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِ
هم المتخيرون على المنايا
دعبل الخزاعي
هُمُ المُتَخَيِّرونَ عَلى المَنايا
نُفوسَ ذَوي الرِياسَةِ بِاِقتِراحِ
إن ابن زيات له قينة
دعبل الخزاعي
إِنَّ اِبنَ زَيّاتٍ لَهُ قَينَةٌ
أَربَت عَلى الشَيطانِ في القُبحِ
ألا صرمت من سلمى الزماما
خفاف بن ندبة السلمي
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما