العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
لك اللطف الخفي فكل حي
أحمد الحملاويلك اللطف الخفي فكل حي
بلطفك يا إلهي في سعاده
وقد عوّدتني كرما وحلما
خفى اللطف من زمن الولاده
فلا تقطعه يا مولاي عني
فمنك اللطف لا أخشى نفاده
وجمل بالتقى روحي وقلبي
وتوجني بأنوار العباده
ولا تقطع رجائي منك إني
أخو دين فعجّل لي سداده
وصن ماء المحيا عن لئيم
وبلغني من العليا الزياده
وصن أهلى وأولادي وبيتي
وشيد بالتقى أبدا عماده
ومتعني بإقبال وعز
وبلغني السعادة والسياده
وداو الجسم من مرض وسقم
وجنبني التكاسل والبلاده
ونق القلب من حد وحقد
ومن كبر وأصلح لي فساده
وعاملني بإحسان ولطف
فمنك اللطف والإحسان عاده
إلهى في الصبا حالفت نفسي
وخالفت التنسك والزهاده
وكم أنضيت نضوى في رضاه
وكم أجريت مضطرا جواده
فندّ بمهجتي في كل واد
فما أحسنت من ضعفي قياده
وألبسني ثياب الجهل قهرا
وطوقني كمأسور قلاده
وغالبت الصبا فغلبت قهرا
وملّت قوّتي طبعا جهاده
وقد ضحك المشيب بفود رأسي
وشمس الشيب قد سترت سواده
وحل الضعف وانكشف المخبا
ولم أخذ ليوم الحشر زاده
ولكن قد رددت جماح غيي
ولازمت التنسك والعباده
وتبت إلى المهيمن من ذنوبي
وجانبت الأرائك والوساده
لزمت عبادتي وتركت لهوى
وقد جانبت من ليلى رقاده
إلهى ما عصيتك باختياري
فإن جوارحي وفق الإراده
ولكن كان قلبي غير راض
وإن الله قد قوى اعتقاده
وبالتوحيد معمور فؤادي
وأحلى ما أقول هو الشهاده
وحب المصطفى المختار ديني
وآل البيت أصحاب السياده
فيا مولاي وفقني وبلّغ
بفضلك عبدك الفاني مراده
فلى نسبٌ بخير الخلق طه
وأخشى أن يجنبني وداده
عليه الله صلى كل حين
وسلم ما سقى غيث عهاده
وعترته وأصحابه كرام
نجوم الفضل في أفق السعاده
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ