الوافر
ومجلس لذة أمسى دجاه
صفي الدين الحلي
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُ
يُضيءُ كَأَنَّهُ صُبحٌ مُنيرُ
وإبرق له نطق عجيب
صفي الدين الحلي
وَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌ
إِذا ما أُرسِلَت مِنهُ السَلافُ
شججنا خشرما في الرأس عشرا
زيادة بن زيد العذري
شَجَجنا خَشرَماً في الرَأسِ عَشرا
وَوَقَّفنا هُدَيبَةَ إِذ هَجانا
أميم أميم قد أودى شبابي
ربيعة بن عبد الله
أُمَيْمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي
وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي
لئن لم يمض لي حد فكم قد
صفي الدين الحلي
لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد
فَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِ
أثرت بنا من الشوق القديم
حافظ ابراهيم
أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ
وَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِ
أخي والله قد ملئ الوطاب
حافظ ابراهيم
أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ
وَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُ
أتاني أن منزلها الهضاب
الورغي
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
وَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
بنى الباشا علي دار علم
الورغي
بَنَى الباشَا عَلِيٌّ دَارَ عِلمٍ
لِوَجهِ اللهِ يَسعَى في الثَّوابِ
وردت بطالع اليمن السعيد
الورغي
وَرَدْتَ بِطالِعِ اليُمنِ السَّعِيدِ
عَلَى حَرَمِ الوَليّ أبي سَعِيد
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي
وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي
وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ