الوافر
تبارك ذو العلا والكبرياء
الحسين بن علي
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ
تَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ
فزعت من اختلاف القوم حينا
أحمد الكاشف
فزعت من اختلاف القوم حيناً
أناديهم فلا أجد الجوابا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً
تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
يحول عن قريب من قصور
الحسين بن علي
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ
مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ
فعقبى كل شيء نحن فيه
الحسين بن علي
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ
مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ
لمن يا أيها المغرور تحوي
الحسين بن علي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي
مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ
تعالج بالتطبب كل داء
الحسين بن علي
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ
وَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِ
عليك بظلف نفسك عن هواها
الحسين بن علي
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها
فَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِ
وإن صافيت أو خاللت خلا
الحسين بن علي
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً
فَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخي
أخي قد طال لبثك في الفساد
الحسين بن علي
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ
وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها
زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
بعادي كان عذري حين أشكو
أحمد الكاشف
بعادي كان عذري حين أشكو
فلا تدري وقد أصبحت تدري