الوافر

أقاسي الحب من قاسي الفؤاد

عبد القادر الجزائري
الوافر
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد وأرعاه ولا يرعى ودادي

سما قدر السماحه والجمال

محمد فضولي
الوافر
سما قدر السماحه والجمال ببدر لاح من فلك الكمال

فذا ديوان سيدنا الكريم

عبد القادر الجزائري
الوافر
فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم

تفضل بالقبول لها فإني

عبد القادر الجزائري
الوافر
تفضّل بالقبول لها فإني أرى الدنيا جميعا دون قدرك

لقد عز العزاء علي لما

الببغاء
الوافر
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ

ولو قبل الفدا لكان يفدى

الببغاء
الوافر
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدى وَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي

بقربك من بعادك استجير

الببغاء
الوافر
بِقُربِكَ مِن بِعادِكَ استَجيرُ وَهَل في الدَهرِ غَيركَ مَن يُجيرُ

فمن نظر يسارع في صلاحي

الببغاء
الوافر
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي

ليهنك أن لي ولدا وعبدا

صفي الدين الحلي
الوافر
لِيَهنِكَ أَنَّ لي وَلَداً وَعَبداً سَواءٌ في المَقالِ وَفي المَقامِ

تحجر فيك طبع الشح يبسا

صفي الدين الحلي
الوافر
تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساً وَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُ

أتشمخ إن كساك الدهر ثوبا

صفي الدين الحلي
الوافر
أَتَشمَخُ إِن كَساكَ الدَهرُ ثَوباً شَرُفتَ بِهِ وَلَم تَكُ بِالشَريفِ

لقد ذب الذباب فليس يعلو

شهاب الدين الخفاجي
الوافر
لقد ذب الذباب فليس يعلو رسول الله محمودا محمد