العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد
عبد القادر الجزائريأقاسي الحب من قاسي الفؤاد
وأرعاه ولا يرعى ودادي
أريد حياتها وتريد قتلي
بهجرٍ أو بصدّ أو بعاد
وأبكيها فتضحك ملء فيها
وأسهر وهي في طيب الرقاد
وتعمى مقلتي إما تناءت
وعيناها تعمّى عن مرادي
وتهجرني بلا ذنبٍ تراه
فظامي قد رأت دون العباد
وأشكوها البعاد وليس تصغي
إلى الشكوى وتمكث في ازدياد
وأبذل مهجتي في لثم فيها
فتمنعني وأرجع منه صاد
وأغتفر العظيم لها وتحصي
علي الذنب في وقت العداد
وأخضع ذلةً فتزيد تيهاً
وفي هجري أراها في اشتداد
فما تنفك عني ذات عزّ
وما أنفك في ذلي أنادي
فما في الذل للمحبوب عارٌ
سبيل الحب ذلٌّ للمراد
رضا المحبوب ليس له عديلٌ
بغير الذل عليس بمستفاد
ألا من منصفي من ظبي قفرٍ
لقد أضحت مراتعه فؤادي
ومن عجب تهاب الأسد بطشي
ويمنعني غزالٌ عن مرادي
وماذا غير أن له جمالاً
تملّك مهجتي ملك السواد
وسلطان الجمال له اعتزاز
على ذي الخيل والرجل الجواد
وهذا الفعل مغتفر وزين
إذا يوماً أبيت على معاد
فإن رضيت علي أرت محيا
بشوشا بالملاحة ظلّ باد
خليلي إن أتيتَ إليّ يوما
بشيراً بالوصال وبالوداد
فنفسي بالبشارة إن ترمها
فخذها بالطريف وبالتلاد
إذا ما الناس ترغب في كنوزٍ
فبنت العم مكتنزي وزادي
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ