المنسرح
إني ومن أحرم الحجيج له
عمر بن أبي ربيعة
إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُ
وَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ
رب اكفني حسرة الندامة في ال
أبو العلاء المعري
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال
عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
لو زعمت نفسي الرشاد لها
أبو العلاء المعري
لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها
حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها
ما أكرم الله عز من ملك
أبو العلاء المعري
ما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍ
وَرِزقُنا مِن دَلائِلِ الكَرَمِ
أوف ديوني وخل أقراضي
أبو العلاء المعري
أَوفِ دُيوني وَخَلِّ أَقراضي
مِثلُكَ لا يَهتَدي لِأَغراضي
خمسون قد عشتها فلا تعش
أبو العلاء المعري
خَمسونَ قَد عِشتُها فَلا تَعِشِ
وَالنَعشُ لَفظٌ مِن قَولِكَ اِنتَعِشِ
مسافة الشمس دون أقربه
إبراهيم عبد القادر المازني
مسافة الشمس دون أقربه
وإن دعونا أعارنا أذنه
يا ليتني لو يصح لي أمل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا ليتني لو يصح لي أمل
أعمى له من كفافه شغل
أف لما نحن فيه من عنت
أبو العلاء المعري
أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ
فَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
قرب جيراننا جمالهم
عمر بن أبي ربيعة
قَرَّبَ جيرانُنا جِمالَهُمُ
لَيلاً فَأَضحَوا مَعا قَدِ اِندَفَعوا
يا ليلة نامها الخلي من ال
عمر بن أبي ربيعة
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ ال
حُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُ
وقف بربع أنساكه قدمه
عمر بن أبي ربيعة
وَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه
جَرَت بِهِ الريحُ فَاِمَّحى عَلَمُه