العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل مجزوء الرمل
أف لما نحن فيه من عنت
أبو العلاء المعريأُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ
فَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَما
مُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس
طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُ
وَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس
مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِن
لاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس
يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ لي
فَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس
فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِن
يَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس
يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِ
حَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس
وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍ
زيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس
لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في ال
قَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس
إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلا
يَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس
وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى ال
أَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس
وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياً
فَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس
قصائد مختارة
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحات يا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
ابن نباته المصري بهت العذول وقد رأت ألحاظها تركية تدع الحليم سفيها
يا أبا العباس إنا
الحمدوي يا أبا العباس إنا في نعيم وسرور
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلي يا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري