المديد

ته دلالا أيها القمر

عمر الأنسي
المديد
ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ

آب هذا الليل فاكتنعا

أبو دهبل الجمحي
المديد
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا وَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا

لحية كشة أضر بها النتف

علي العبرتائي
المديد
لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَتـ ـفُ وَوَجهٌ مُشَوَّهٌ مَلعونُ

قف بذات السفح من اضم

البرعي
المديد
قف بذات السفح من اضم وانشد السارين في الظلم

لو رأى العذال يا حار

المكزون السنجاري
المديد
لَو رَأى العُذّالُ يا حارُ حُسنَ مَن أَحبَبتُهُ حاروا

وخليع بت أعذله

الخطيب الحصكفي
المديد
وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ

عامل الناس برأي رفيق

ابو العتاهية
المديد
عامِلِ الناسَ بِرَأيٍ رَفيقِ وَالقِ مَن تَلقى بِوَجهٍ طَليقِ

بأبي من قلبه حجر

الخطيب الحصكفي
المديد
بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ وبه من ناظري أثَرُ

يا عذولي كف عن عذلي

الخطيب الحصكفي
المديد
يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي إنَّ قلبي عنك في شُغُل

سكن يبقى له سكن

ابو العتاهية
المديد
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ ما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ

إرض بالعيش على كل حال

ابو العتاهية
المديد
إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا

راكب الأيام يجري عليها

ابو العتاهية
المديد
راكِبُ الأَيّامِ يَجري عَلَيها وَلَهُ مِنهُنَّ يَومٌ حَرونُ