المديد
ناوليني الكأس في الصبح
الشاب الظريف
ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ
ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي
آه إن عاد الزمان لنا
ابن الصباغ الجذامي
آه إن عاد الزمان لنا
واجتمعنا في منازلنا
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجم
مُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ
وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ
برزت تحمل بالراح راحا
حيدر الحلي
برزت تحملُ بالراح راحا
فكست بهجةَ نورٍ براحا
كيف يبقى من يعرضه
كشاجم
كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ
لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ
بلغته الكأس فارتعدت
كشاجم
بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْ
طَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِ
إن دارا لست فيها تعزى
محيي الدين بن عربي
إنَّ داراً لستَ فيها تُعزى
ودياراً أنتَ فيها تهنى
قد جرىفي مثلنا مثل
محيي الدين بن عربي
قد جرىفي مثلنا مثلَ
علم في رأسِه نارٌ
في فؤاد العارفين بصر
محيي الدين بن عربي
في فؤادِ العارفين بصر
ما له في المؤمنين خَبَرْ
بدني أضحى إلى الأمم
محيي الدين بن عربي
بدني أضحى إلى الأممِ
نائباً عن كعبةِ الحرمِ
لمع البرق علينا عشاء
محيي الدين بن عربي
لمعَ البرقُ علينا عشاءً
وكمثلِ الصبح ردَّ المساءُ