العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع الرمل
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجممُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ
وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ
وَفُؤَادٌ شَفَّهُ قَمَرٌ
يَتْرُكُ الأَلْبَابَ مُخْتَلِسَهْ
دُوْنَهُ مَوْلًى يُحَجِّبُهُ
مُلْزِمٌ أَبْوَابَهُ حَرَسَهْ
حَذَراً مِنْهُ عَلَى رَشَأٍ
صَادَ قَلْبَ اللَّيْثِ فَافْتَرَسَهْ
وَدَّ مِنْ إٍفْرَاطِ غَيْرَتِهِ
لَوْ تَكُونُ الرِّيْحُ مُحْتَبِسَهْ
خَائِفَاً مِنْ أَنْ تَجرَّ إِلَى
نَفْسِي فِي سَيْرِهَا نَفَسَهْ
قصائد مختارة
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
دبق
عدنان الصائغ دبقٌ يسيلُ على جدارِ الوقتِ
طربت وهاجك الشوق الحثيث
الكميت بن زيد طربت وهاجك الشوق الحثيث
الرمل والأقدام
أحمد المجاطي «كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع» من أمثال العرب
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
ضربت دوسر فينا ضربة
سويد بن الخذاق ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِينا ضَرْبَةً أَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ فَاسْتَقَرّْ