المجتث
شاقتك آرام إلف
ابن زاكور
شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِ
بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ
ثغر الزمان تبسم
ابن زاكور
ثَغْرُ الزَّمَانِ تَبَسَّمْ
مِنْ شَدْوِ طَيْرٍ تَرَنَّمْ
يا جرح قرحت جفني
أديب التقي
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وراء خمر العذارى
أديب التقي
وَراءَ خمر العَذارى
كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
السر عندى حبيب
السراج الوراق
السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌ
أَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِ
قد كان يوصف نظمي
السراج الوراق
قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي
قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ
مازلت رطب لسان
السراج الوراق
مَازِلْتُ رَطْبَ لِسَانٍ
بِشُكْرِ أَهْلِ الزَّمانِ
خففت عنك زمانا
السراج الوراق
خَفَّفتُ عَنكَ زَماناً
لأَنْ أَنقّلَ قَصْدا
قطائف الحشو قالت
السراج الوراق
قَطائِفُ الحَشْوِ قَالتْ
لأُختِها في المَقالي
سكر الولاية يلهي
السراج الوراق
سُكْرُ الوِلايَةِ يُلْهِي
يَاصَاحِ عَن كُلِّ صَاحِبْ
كن لي جوابا فلفظي
السراج الوراق
كُنْ لي جَوَاباً فَلفظي
إليكَ لَفْظٌ وَجِيزْ
يا حادي الركب سر بي
عبد الغني النابلسي
يا حادي الركب سر بي
نحو المقام المعظمْ