المتقارب
نعي لي الرضي فقلت لقد
أبو حيان الأندلسي
نُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد
نُعي لِيَ شَيخُ العُلا وَالأَدَب
رماني الزمان بأحداثه
أبو حيان الأندلسي
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي
تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً
يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام
ويعجبني رشف تلك الشفاه
أبو حيان الأندلسي
وَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِ
وَعَضُّ الخُدودِ وَهَصرُ القوام
أدام الإله لك العافيه
أبو حيان الأندلسي
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
وَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه
لك الله من أمة هاويه
إبراهيم المنذر
لك الله من أمّةٍ هاويه
تجدّ سريعاً إلى الهاوية
أمولاي إن اشتياقي إليك
أبو الحسين الجزار
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
لأَعجزُ عن شرحه في كتابِ
ان من يعرف أيام الصبا
القاضي العثماني
ان من يعرف أيام الصبا
صدّ اذ أبصر شيبي وصبا
بكيت يدمع يفوق السحاب
الخباز البلدي
بكيت يدمع يفوق السحاب
إلى أن جرى الماء حولي وساحا
بروق الحما أبرقي يا بروق
أبو بكر العيدروس
بروق الحما أبرقي يا بروق
عسى اللَه يسقي بك المجدبين
إلام الرقاد بحضن الدهور
إبراهيم المنذر
إلام الرّقاد بحضن الدّهور
فإنّ العظام تكاد تثور
إليك ابن جدعان أعملتها
دريد بن الصمة
إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها
مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب