المتقارب
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ
عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
توهمت أمرا فلم أنبس
أبو الرقعمق
توهمت أمراً فلم أنبس
بحرف وناديت بالأكؤس
لقد سود الله أبطالنا
طانيوس عبده
لقد سوّد الله أبطالنا
فسوَّد من فضلهم ذا العلَم
وفاز المؤيد في يومه
ابن الوردي
وفازَ المؤيَّدُ في يومِهِ
بما كانَ يرجوهُ في أمسِهِ
رأى حلبا بلدا داثرا
ابن الوردي
رأى حلباً بلداً داثراً
فزادَ لإصلاحِها حرصَهُ
مطرزة مثل بدر السما
ابن الوردي
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما
تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ
إذا ما قضى الله أمرا فمن
ابن الوردي
إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْ
يردُّ القضاءَ الذي ينفذُ
لمجنونكم عارض أخضر
ابن الوردي
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُ
دليلي على حبِّه ناهِضُ
وأقسم ما ذاك منهم سدى
ابن الوردي
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
فأفهامُهم فوقَ أفهامِنا
وقوفي على بابهم رفعة
ابن الوردي
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
ويا طولَ طرديَ إنْ لمْ أقفْ
رمى لحظه فأصاب الحشا
ابن الوردي
رمى لحظَهُ فأصابَ الحشا
قضيبُ نقا ماسَ في بُرْدِهِ
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي
هتكت الضمير برد اللطف
وكشفت هجرك لي فانكشف