المتقارب
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى
أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
خليلان مخُتلف نجرنُا
الأفوة الأودي
خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا
أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن
إذا ما مدحت أبا صالح فأعدد له الشتم
ابن الرومي
إذا ما مدحتَ أبا صالح
فأَعدِدْ له الشتم قبل المديحِ
يباري الرياح بمثل الرياح
ابن الرومي
يُباري الرياح بمثل الرِّيا
حِ من كاذبات مواعيدِهِ
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الرومي
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
لشاعرنا خالد في استه
ابن الرومي
لشاعرنا خالدٍ في استِهِ
مآربُ أخرى سِوى الغائطِ
ولا رشد إلا بتوفيقه
ابن الرومي
ولا رُشدَ إلا بتوفيقِهِ
وإن محَضَ الرأيَ من يمحضُ
وإني لذو حلف حاضر
ابن الرومي
وإني لذو حلف حاضرٍ
إذا ما اضطررت وفي الحال ضيقُ
بخلت علي بجدوى سواك
ابن الرومي
بَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَ
وضاق به بطنُك الأعكَنُ
أقام مشيبي علي القيامه
ابن الرومي
أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ
وعمَّمَني منه أخْزَى عِمامَهْ
أرى بقر الإنس مني تراع
ابن الرومي
أرى بَقَر الإنس مِنِّي تُرا
عُ أطْيَشَ ما كنتُ عنها سهاما
يجود البخيل إذا ما رآك
ابن الرومي
يجودُ البخيلُ إذا ما رآكَ
ويسطو الجبانُ إذا عاينَكْ