المتقارب

سلوت على الدهر فيمن سلا

القاضي الفاضل
المتقارب
سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا

علمت من الحسن ما يجهل

القاضي الفاضل
المتقارب
عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ

سأركب بحر الهوى مقدما

القاضي الفاضل
المتقارب
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً فَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْ

شريت الأمور وغاليتها

عبدة بن يزيد
المتقارب
شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ

تذكر ساداتنا أهلهم

عبدة بن يزيد
المتقارب
تَذَكَّر ساداتُنا أَهلَهُم وَخافوا عُمانَ وَخافوا قَطَر

أقمت على عاشقيك القيامه

ابن سناء الملك
المتقارب
أَقمت على عاشِقيك القيامهْ بوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ

تذكرت ما شفني إنما

الزبير بن عبد المطلب
المتقارب
تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ

فديتك خاطرة عندما

خليل شيبوب
المتقارب
فديتكِ خاطرةً عندما تمايل قدك غصناً نضيرا

أما آن القلب أن يهدأ

خليل شيبوب
المتقارب
أما آن القلب أن يهدأ وللدمع في العين أن يرقأ

ولما مررت بدار الحبيب

ابن سناء الملك
المتقارب
ولما مررتُ بدارِ الحبيب وقد خابَ من ساكنيها ظُنوني

بأي الظبى ضربت مقلتاه

ابن سناء الملك
المتقارب
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ ومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُ

رأت منك رائيتي ما تحب

ابن سناء الملك
المتقارب
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ