المتقارب

أليس عجيبا بأن الفتى

محمود الوراق
المتقارب
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ

وطعنة خلس كفرغ الإزاء

خداش العامري
المتقارب
وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزا ءِ أُفرِغَ في مِثعَبِ الحائِرِ

يصيحون مثل صياح النسو

خداش العامري
المتقارب
يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسو رِ مِن أَسَلٍ وارِدٍ صادِرِ

لها ذنب مثل ذيل الهدي

خداش العامري
المتقارب
لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ إِلى جُؤجُؤٍ أَيِّدِ الزافِرِ

تحر من الطرق أوساطها

محمود الوراق
المتقارب
تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه

خذيني إليكِ

سامي المالكي
المتقارب
أحبكِ، فوق حدود التصور فوق الأساطيرِ فوق الخيال

السر الأعظم

سامي المالكي
المتقارب
سألقاكِ حين تنام العيون وحين يعمُّ الرياضَ السكون

لعمري لئن غال صرف الزمان

محمود الوراق
المتقارب
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما نِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَه

تشكى قلوصي الي الوجى

أرطأة بن سهية
المتقارب
تشكى قلوصي الي الوجى تجر السريح وتبلي الحذاما

رمى الله بالمقترين البيوت

القاضي الفاضل
المتقارب
رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَ فَضاقوا صُدوراً وَدوراً وَكَسبا

على نفسه بخل الباخل

القاضي الفاضل
المتقارب
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ

تغنى شهاب لنا ليلة

القاضي الفاضل
المتقارب
تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً غِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُ