المتقارب

نمته العرانين من هاشم

العماني الراجز
المتقارب
نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍ إِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِ

أعيني جودا بدمع سجم

صفية بنت عبد المطلب
المتقارب
أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ سَجِمْ يُبادِرُ غَرْباً بِما مُنْهَدِمْ

وكل أناس لهم صيغة

يزيد بن ذي المشعار
المتقارب
وَكُلُّ أُناسٍ لَهُم صِيغَةٌ وَصِيغَةُ هَمدانَ خَيْرُ الصِّيَغْ

فتى لم تلد أمه ثكلها

أنس بن نواس
المتقارب
فَتىً لَمْ تَلِدْ أُمُّهُ ثُكْلَها بِبُرْدِ الرِّداءِ عَلَى الْمِئْزَرِ

أمن آل ليلى عرفت الطلولا

زهير بن أبي سلمى
المتقارب
أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا

وجارية من بنات الحبوش

ابن صابر المنجنيقي
المتقارب
وجارية من بنات الحبوش بذات جفون صحاح مراض

وجارية عبرت للطواف

ابن صابر المنجنيقي
المتقارب
وجارية عبرت للطواف وعبرتها حذراً تدمع

ومازلت أسمع أن النفوس

محمود الوراق
المتقارب
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ مَصارِعُها بَينَ أَيدي الطَمَع

أإن فات ما كنت أملته

محمود الوراق
المتقارب
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ جَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَع

أمن بعد ستين تبكي الطلولا

محمود الوراق
المتقارب
أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولا وَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلا

وفينا وفينا يفيض الوفاء

عقبة بن النعمان العتكي
المتقارب
وَفينا وَفينا يَفيضُ الوَفاءُ وَفينا يُفَرِّخُ أَفراخَهُ

ولي واحد مثل فرخ القطا

ابن زهر الحفيد
المتقارب
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطا صَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيه