المتقارب
وعاد الأوابد قبل الصباح
الناشئ الأكبر
وَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِ
بنَدبٍ يُفَرِّقُ فيها النُدوبا
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا
الأعشى
أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكارا
وَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزارا
أخي وسمي الذي لا يزال
ابن الجزري
أخي وسمي الذي لا يزال
يسمو بأعلاق أعراقه
وقد كنت كاتب جيش الأمير
ابن رشيق القيرواني
وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَمي
رِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِها
عزاء فما كل حي بحي
اللواح
عزاء فما كل حي بحي
ولا كل عيش يدوم هني
وقد أغتدي في بياض الصباح
حميد بن ثور الهلالي
وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِ
وأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَب
أتهجر غانية أم تلم
الأعشى
أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم
أَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِم
ألا قل لتياك ما بالها
الأعشى
أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
شكتني ثريا إلى والديا
وديع عقل
شكتني ثريا إلى والديا
وقالت فتاكم تجنى عليا
لأهل العقول بدهري وبي
محمد الشوكاني
لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي
إذا نَظَرُوا عَجَبٌ مُعْجبُ
وعز الرغيف وضاقت سبيل
وديع عقل
وعز الرغيف وضاقت سبيل ال
حياة على أمة كامله
ومن جار في الحكم فهو امرؤ
محمد الشوكاني
ومَنْ جارَ في الحُكْمِ فَهْوَ امْرُؤٌ
أَحالَ الخِصامُ عَلَى نَفْسِهِ