المتقارب
ألا قل لمن أرهقته الذنوب
ابن المقرب العيوني
أَلا قُل لِمَن أَرهَقَتهُ الذُنوبُ
وَخافَ مِن الدَهرِ خَطباً جَسيما
صرمت وما لك لا تصرم
عبد المطلب بن هاشم
صُرِمْتَ وَما لَكَ لا تُصْرَمُ
وَرَأْسُكَ مِنْ كِبَرٍ أَشْيَمُ
ومازلت مذ كنت في نعمة
ابن وهيب الحميري
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ
يقلِّبُني الدهرُ في خَفضِه
يدل على أنني عاشق
ابن وهيب الحميري
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ
من الدمع مُستشهدٌ ناطِقٌ
دماء المحبين لا تعقل
ابن وهيب الحميري
دماءُ المحبينَ لا تُعقل
أما في الهوى حكمٌ يعدِلُ
وسلعة سوء به سلعة
أبو سعد المخزومي
وسلعة سوء به سلعةٌ
ظلمت أباه فلم ينتصر
أناس إذا وردت بحرهم
الكميت بن زيد
أناس إذا وردت بحرهم
صوادي العرائب لم تُضْرَبِ
ولولا نزار لضاق الفضاء
أبو سعد المخزومي
ولولا نزارٌ لضاق الفضاء
ولم يبق حرز ولا معقل
إذا كنت في بلدة نازلا
أبو سعد المخزومي
إذا كنت في بلدة نازلا
وحلى الشتاء حلول المقيم
كتابي كتاب أخي لوعة
ظافر الحداد
كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ
يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ
أخلآى بالثغر دام الفراق
ظافر الحداد
أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُ
ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
ظافر الحداد
إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ
فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا