المتقارب
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد
فلما انتبهت وجدت الخيال
أمانيَّ نفس وأفكارَها
جعلت القذاف لليل التمام
الكميت بن زيد
جعلت القِذَافَ لليل التمام
إلى ابن الوليد أبانٍ سِبارا
وعادي حلم إذا المنديا
الكميت بن زيد
وعادِيَّ حلم إذا المنديا
ت أنسْين أهل الوقار الوقارا
وصادفن مشربه والمسا
الكميت بن زيد
وصادفن مشرَبهُ والمسا
مَ شرباً هنيئاً وَجِزعاً شجيرا
وجدتك في الضنء من ضئضىء
الكميت بن زيد
وجدتك في الضِّنْءِ من ضِئضِىءٍ
أحلَّ الأكابرُ منه الصِّغارا
بتهتان ديمته الأهدل
الكميت بن زيد
بتهتان ديمته الأهدلِ
ومقل اسقتموه فأثرى
الكميت بن زيد
ومُقِلَّ اسقتموه فأثرى
مائة من عطائم جُرْجُورا
ودامت قدورك للساغبن
الكميت بن زيد
ودامت قدورك للساغبيـ
ـن في المحل غرغرة واحورارا
يبشر مستعليا بائن
الكميت بن زيد
يبشر مستعليا بائن
من الحالبْين بان لا غِرارا
وبرية ضل فيها الدليل
الكميت بن زيد
وبريةٍ ضلَّ فيها الدليل
من الحرَّ والبعد والقسطل
يسير أبانٌ قريعَ السما
الكميت بن زيد
يسير أبانٌ قريعَ السما
ح والمكرمات معاً حيث سارا
وما أنس طيب العناق
ظافر الحداد
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ
ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ