الكامل
الذنب شأني والقصور سجيتي
المفتي عبداللطيف فتح الله
الذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتي
وَالجهلُ خُلقي وَالتّهاوُنُ شيمَتي
من قاسه بالبدر أخطأ فكره
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ
وكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُ
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
المفتي عبداللطيف فتح الله
فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِ
وَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِ
في ذاته حسن التناسب ظاهر
المفتي عبداللطيف فتح الله
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌ
بَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُ
بشراك أفصح غاية الإفصاح
المفتي عبداللطيف فتح الله
بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ
طَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحى
في غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُ
لما نظمت الشعر ممتدحا به
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا نَظَمتُ الشّعرَ مُمتدِحاً بهِ
لِلفاضِلِ البحرِيِّ جلَّ بِفَضلِهِ
هذا الحمام فأطربن وغرد
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا الحمامُ فَأَطرِبنَّ وَغرِّدِ
وَاِذكُر عُهُودَكَ بِالعَقيقِ وَجَدِّدِ
يا حسن عين من زلال ماؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حُسنَ عَينٍ مِن زلالٍ ماؤُها
مِنها حَلا لِلوارِدينَ الشُّربُ
غنى على القانون إذ رصد الصبا
المفتي عبداللطيف فتح الله
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّبا
وَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِ
لما هويت لكي أقبله سطا
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا
بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي
عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا
عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ