الكامل
قصباته ممتدة قدامه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُ
يَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُها
قصباته أبزازها من كهربا
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَصباتُه أَبزازُها مِن كَهربا
أَحسِنْ بِها قوّى الإِلَهُ جَنانَها
عابوا عليها حمرة في شعرها
المفتي عبداللطيف فتح الله
عابوا عَلَيها حُمرةً في شَعرِها
مِن غَيرِ علمٍ وَالدّليل يكذِّبُ
يا ابن المكارم والمعالي والندى
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا اِبْنَ المَكارِمِ والمَعالي والنّدى
يا مَنْ له أهلُ المقاصد تَرتجي
قد مر من يحلو لدي عذابه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قد مرَّ من يحلو لديَّ عذابُه
فكففتُ للرقباء ثَجَّ مدامعي
أهل المحاسن كالكواكب كثرة
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَهلُ المَحاسِنِ كَالكَواكِبِ كَثرةً
مِنهُم حَبيبي ذو الرّضابِ الأعذبِ
عجبا لمن وصل الخلي من الهوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَجَباً لِمَن وَصَلَ الخَلِيَّ مِنَ الهَوى
وَجَفا أَخا العِشقِ العَجيبِ الأَغربِ
وبريق أسنان الحبيب سبى النهى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى
لمّا تبَسَّمَ والدَّياجِي في غَسَقْ
لما أسال دمي بصارم لحظه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ
وَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِ
وقعت على ثغر المهفهف نحلة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ
كَيْ تَجتَني مِنْ ريقَةٍ تَشْفي العِلَلْ
ولئن ذهبت لمشرق من مغرب
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِب
فيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِ
يا در ثغر الحب ته متلامعا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاً
وَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيق