الكامل
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي
حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ
والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
صنم تصور أحسن التصوير
الخبز أرزي
صنم تصوَّر أحسنَ التصويرِ
في الحسن قد أمسى بغير نظيرِ
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري
وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً
تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ
صنم تسربل شكله من وصفه
الخبز أرزي
صنمٌ تسربل شكله من وَصفِهِ
فسَبى القلوبَ بحسنه وبظَرفِهِ
خل التغزل للمشوق المغرم
الحيص بيص
خَلِّ التغزُّلَ للمشوقِ المُغرمِ
فالمجدُ بين مُثقَّفٍ ومُطهَّمِ
يا من تنزهنا حدائق وجهه
الخبز أرزي
يا مَن تُنَزِّهُنا حدائقُ وجهِهِ
في روضةٍ محفوفةٍ بحدائقِ
الحمد لله الذي نصر العلى
الحيص بيص
الحمدُ للهِ الذي نصرَ العُلى
بعد التَّخاذل في الوزير الفاضلِ
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
العفيف التلمساني
أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِي
وأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِ
حي المهابة والندى قد أربيا
الحيص بيص
حيِّ المهابةَ والندى قد أرْبيا
يوم الفخار على الحيا والمِقْصل
جعلت من الحدثان أحصن أدرع
الحيص بيص
جُعلت من الحدثان أحصن أدرع
فلقد سُننَّ على الكريم الأرْوعِ
سلت جفونك لي سيوف حداد
العفيف التلمساني
سَلَّتْ جُفُونُكَ لي سُيوفَ حِدَادِ
فَقَتَلْنَنِي وَلَبَسْنَ ثَوْبَ حِدَادِ
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني
يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ
كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ