الكامل
برق الكرى أهدى لعيني الأبرقا
المكزون السنجاري
برقُ الكَرى أَهدى لِعَيني الأَبرَقا
بِضِيائِهِ فَأَعادَ أَعيادَ اللِقا
لو كنت في ديني من الأبطال
أبو إسحاق الإلبيري
لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
ما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِ
لا تحسبني مشهدا ومغيبا
أبو الفتح البستي
لا تحسبنِّي مَشهداً ومَغِيباً
أُعطِي سِواكَ مِنَ الفُؤادِ نَصِيبا
أأحور عن قصدي وقد برح الخفا
أبو إسحاق الإلبيري
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
وَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفا
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيري
الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
وَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
سخف الزمان فإن سخفنا فاعذر
أبو الفتح البستي
سخُفَ الزَّمانُ فإنْ سَخُفْنا فاعْذُرِ
عج بالمطي على اليباب الغامر
أبو إسحاق الإلبيري
عُج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ
وَاِربَع عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ ناظِري
وإذا سموت إلى المعالي فاخترط
أبو الفتح البستي
وإذا سموْتَ إلى المعالي فاخْتَرِطْ
عَزماً كما عَزَمَ الرِّجالُ البُزَّلُ
ما أنصفت بغداد حين توحشت
أبو الفتح البستي
ما أنصفَتْ بغدادُ حينَ توحَّشَتْ
لِنَزيلِها وهْيَ المَحَلٌّ الآنِسُ
لا رحت للآمال منك مبلغا
المكزون السنجاري
لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
يا صاعدا في جو طير شامخ
أبو الفتح البستي
يا صاعداً في جَوِّ طَيرٍ شامِخٍ
عمّا قَليلٍ أنتَ أسفلُ سافِلِ