الكامل
طرقت علية صحبتي وركابي
إبراهيم بن هرمة
طَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
أَهلاً بِطَيفِ عُلَيَّةَ المُنتابِ
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة
وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
بالله ربك إن دخلت فقل له
إبراهيم بن هرمة
بِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ
هَذا ابنُ هَرمَةَ واقِفاً بالبابِ
أسرار أشواقي الفؤاد أكنها
عمر الأنسي
أَسرار أَشواقي الفُؤادُ أكنّها
لِلشام وَاللاحي يَقول دَعنَّها
فعل الجميل ولم يكن من قصده
أبو فراس الحمداني
فَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِ
فَقَبِلتُهُ وَقَرَنتُهُ بِذُنوبِهِ
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرة
الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ
آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي
ذكر المعاهد والوقوف على الصفا
عمر الأنسي
ذكر المَعاهد وَالوُقوف عَلى الصفا
أَخذ العُهود مِن القُلوب عَلى الصَفا
إلى أن يشق الليل ورد كأنه
إبراهيم بن هرمة
إِلى أَن يَشقَّ اللَيلَ وِردٌ كَأَنَّهُ
وَراءَ الدُجى حادٍ أَغَرُّ جَوادُ
يا جندب اخبرني ولست بمخبري
ضمرة بن ضمرة
يا جندب اخبرني ولست بمُخبري
وأخوك ناصحُك الذي لا يكذبُ
ومعود للكر في حمس الوغى
أبو فراس الحمداني
وَمُعَوَّدٍ لِلكَرِّ في حَمَسِ الوَغى
غادَرتُهُ وَالفَرُّ مِن عاداتِهِ
يقول العاذلون إذا رأوني
إبراهيم بن هرمة
يَقولُ العاذِلونَ إِذا رأوَني
أُصيبَ بِداءِ يأسٍ فَهوَ مُودي
نزه عيون القلب في روض البها
عمر الأنسي
نزّه عُيونَ القَلب في رَوض البها
بِبَديع جنّة وَجنةٍ خَضراءِ