العودة للتصفح الوافر البسيط المجتث الرمل المتقارب البسيط
ومعود للكر في حمس الوغى
أبو فراس الحمدانيوَمُعَوَّدٍ لِلكَرِّ في حَمَسِ الوَغى
غادَرتُهُ وَالفَرُّ مِن عاداتِهِ
حَمَلَ القَناةَ عَلى أَغَرَّ سَمَيذَعٍ
دَخّالِ مابَينَ الفَتى وَقَناتِهِ
لا أَطلُبُ الرِزقَ الذَليلَ مَنالُهُ
فَوتُ الهَوانِ أَذَلُّ مِن مَقناتِهِ
عَلِقَت بَناتُ الدَهرِ تَطرُقُ ساحَتي
لَمّا فَضَلتُ بَنيهِ في حالاتِهِ
فَالحَربُ تَرميني بِبيضِ رِجالِها
وَالدَهرُ يَطرُقُني بِسودِ بَناتِهِ
قصائد مختارة
عذيري من أخ قد كان بيدي
عبدالصمد العبدي عذيري من أخ قد كان بيدي على من لابس السلطان عتبه
نفسي الفداء لمن في طرفه دعج
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِمَن في طَرفِهِ دَعَجُ يَسبي بِهِ الأُسدَ مِنهُ شادِنٌ غَنِجُ
ما أقرب الموت منا
ابو العتاهية ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا
يا دمنهور ارقبيه موكبا
أحمد محرم يا دمنهورُ ارْقُبيهِ مَوكباً يَرقُبُ الأمرَ بعينٍ سَاهرَهْ
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الرومي أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
زر مضجعا حل فيه فارس فغدا
إبراهيم اليازجي زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ