الكامل
ومغنج قال الكمال لوجهه
أبو هلال العسكري
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
نار تلعب بالشقوق كأنها
أبو هلال العسكري
نارٌ تَلَعَّبُ بِالشُقوقِ كَأَنَّها
حُلَلٌ مُشَقَّقَةٌ عَلى حُبشانِ
وبدا فغناني البعوض مطربا
أبو هلال العسكري
وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباً
فَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّاني
هلا سألت وأنت خير خليفة
الأخضر اللهبي
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
هيهات منك قعيقعان وبلدح
الأخضر اللهبي
هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ
فجنوب أثبرة فبطن عسابِ
قالت عميرة ما لرأسك بعدما
أعصر بن سعد
قالَت عُمَيرَةُ ما لِرَأسِكَ بَعدَما
نَفِدَ الزَمانُ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ
وعدت بوصل والزمان يسوف
ابن إسرائيل
وعدَت بوصلٍ والزمانُ يُسَوِّفُ
حَورَاءُ ناظِرُها حُسَامٌ مُرهَفُ
لعب الزمان بحسن وجه محمد
أبو هلال العسكري
لَعِبَ الزَمانُ بِحُسنِ وَجهِ مُحَمَّدٍ
لَعِبَ الصَبا بِالرَبعِ حَتّى أَقفَرا
ناس وإن عاملتهم فذئاب
أبو هلال العسكري
ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ
وإذا طلبت نوالهُم فكِلابُ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني
فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها
وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
فالدين منتصر ليوم جلاده
عكاش الضمدي
فالدين منتصرٌ ليوم جلاده
بشبا أسنته ويوم جداله
أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها
أبو الأسد الحماني
أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّها
لا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالي