العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المتقارب
المجتث
الطويل
السريع
وعدت بوصل والزمان يسوف
ابن إسرائيلوعدَت بوصلٍ والزمانُ يُسَوِّفُ
حَورَاءُ ناظِرُها حُسَامٌ مُرهَفُ
نَشوانَةٌ صَهباءُ منهَلُ ثَغرِها
دُرٌّ ورِيقَتُها سلافٌ قَرقَفُ
تختالُ بينَ البدرِ منها والنَّقا
غُصنٌ يَمِيسُ به النعيمُ مُهَفهَفُ
لا تحسبَنَّ الخُلفَ شِيمَةَ مِثلِها
وَعَدَت ولكنَّ الزمانَ يُسَوِّفُ
يا بانةً قد أطلَعَت أغصانُها
وَرداً جَنِيّاً باللواحِظِ يُقطَفُ
وغزالةٍ تحكي الغَزالةُ وَجهَها
وبعينِ ناظِرِها الحُسامُ الأوطَفُ
ما تأمُرين لِمُغرَمٍ تَسطُو بهِ
أجفانُكِ المرضى ولا تستعطِفُ
أو ماءُ وجهكِ وهو صُبحٌ مُشرِقٌ
وسوادُ شعرِك وهو ليلٌ مُسدِفُ
ويهزُّ غُصنُ البانِ مِنكِ على النَّقا
فإليَّ من أحدٍ سواكِ تَشَوَّفُ
قصائد مختارة
خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
الطغرائي
خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ
وإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني
كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ
كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري
بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ
طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد
مَولايَ ياذا الأَيادي
كَواكِفات الغَوادي
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
يا عمرو ما هذا الغلام الذي
ابو نواس
يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي
مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا