الكامل
يا رب بدر بات يرشف مسمعي
ظافر الحداد
يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي
وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
يا مذنبا أضحت لدى ذنوبه
ظافر الحداد
يا مُذْنِبا أضحتْ لدىّ ذنوبه
حسنا وإحساني إليه جرائرْ
لو ذقت حين عتبت أيسر حبه
ظافر الحداد
لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
كم قدر ما أخفي الهون وأصون
ظافر الحداد
كم قَدْرُ ما أُخفِي الهون وأَصونُ
والدمعُ يُعْرِب والسَّقام يُبينُ
ظعنوا فخيم لاعجُ الأشواق
ابن أبي عيسى
ظَعَنوا فَخَيَّمَ لاعِجُ الأَشواقِ
يَومُ الفِراقِ قِيامَةُ العُشَّاقِ
ما بال درعك لا يذوب حديده
ابن أبي عيسى
ما بَالُ دِرعِكَ لا يَذوبُ حَديدُهُ
وَذَكاءُ قَلبِكَ فيهِ نارٌ تُشعَلُ
قد تقد به القلوب إذا انثنى
ظافر الحداد
قدٌّ تُقَدُّ به القلوبُ إذا انْثَنَى
يُنْبِيك كيفَ تَأَوَّدُ الأغصانُ
لا يسكن اللفظ البديع حلاوة
ظافر الحداد
لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ
حتى يكون ثَناك من أركانِهِ
والبس لتلك ثياب كل دنة
الكميت بن زيد
والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ
سوداً وأحيِ إلى الشميط الأبلقِ
هذا الخليج فمرحبا بزمانه
ظافر الحداد
هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِ
يا حَبَّذا الآصالُ بين جِنانِهِ
حتى إذا أعتزل الزحام أذقته
الكميت بن زيد
حتى إذا أعتزل الزحام أذقته
جرع العداوة بالمغصِّ المشرقِ
بعثت إليك بطيفها تعليلا
ظافر الحداد
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا
وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا