الكامل
من بيان سجرا
زياد السعودي
هيّا اقترفْ سحراً حلالاً أنضرا
ثُمّ اسقِنا من ضاد شِعرِكَ كَوْثَرا
ضاقت
زياد السعودي
( ضَاقَتْ فَلَمّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقاتُها)
ضَاقَتْ وَوَهْماً قَدْ ظَنَنّا تُفْرَجُ
حريرة
زياد السعودي
الحُبُّ مَسٌّ خَاطفٌ مُتَملِّكُ
يَغْزو تَلابيبَ القلوبِ ويُمْسِكُ
موت يشتهيه الرثاء
زياد السعودي
عجنتكَ في صَحْنِ الأسى البَلْواءُ
خَبَزَتْكَ في تنّورِها الأنْواءُ
حصدوا الندى
زياد السعودي
طوبى لِمن قد عمّدتهُ الضّادُ
فسرا ضَويًّا نجمُهُ وقّادُ
يا دار راية في صوى والأجرد
نظام الدين الأصفهاني
يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ
هل في عراصك بعدراية من دَد
لمن الرسوم تأبدت بعمان
نظام الدين الأصفهاني
لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان
فبدت كخطّ مصاحف الرهبانِ
نفسي تميل إِلى الهوى فأَردها
صالح الفهدي
نفسي تميلُ إِلى الْهَوى فأَرُدُّها
أَتَطِيْبُ نَفْسٌ في ضلالِ عَمَاها؟!
يدعو الهديل وساق حر فوقه
النابغة الجعدي
يَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُ
أُصُلاً بأَودِيَةٍ ذواتِ هَدالِ
أنظر إلى الأيام كيف تعود
الشريف الرضي
أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ
وَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى
الشريف الرضي
يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى
عَلَّقتَ مَن يَهواكَ مِثلَ هَواكا
هذي المنازل بالغميم فنادها
الشريف الرضي
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها