الكامل
تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيل
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
ابن شكيل
يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا
في لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسى
وذكرت من لبن المحلق شربة
النابغة الجعدي
وَذَكَرتَ مِن لَبَنِ المُحَلَّقِِ شُربَةً
وَالخيلُ تَعدُو بِالصَّعيدِ بَدَادِ
ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
النابغة الجعدي
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً
لِيُصِحَّبَني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
يا ابن المدبر أنت علمت الورى
أبو هفان المهزمي
يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورى
بذلَ النوالِ وهم بهِ بخلاءُ
أعلي دونك يا علي حجاب
أبو هفان المهزمي
أَعَلَيَّ دونك يا عليُّ حجابُ
يُدنى البعيدُ وتحجب الأصحابُ
مازح صديقتك ما أحب مزاحا
أبو هفان المهزمي
مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا
وتَوَقَّ منه في المزاح جماحا
أأخ الكريم على المدام نريدها
أبو هفان المهزمي
أأخ الكريم على المدام نريدها
طيباً على الطيب الذي هو فيها
سواء إذا ما زرتهم في ملمة
أبو هفان المهزمي
سواء إذا ما زرتهم في ملمة
أزرتهمُ أم زرت مَن في المقابر
ومقامة غلب الرقاب شهدتهم
عباد بن عمرو بن كلثوم
وَمَقامَةٍ غُلْبِ الرِّقابِ شَهِدْتُهُمْ
تَغْلِي مَراجِلُهُمْ لَدَى الْأَبْوابِ
اني اتيتك لاجئا
زياد السعودي
يا قلبيَ المَنْظومَ في جيدِ السّهَرْ
كَمْ مِن وجيبٍ في وتينِكَ قدْ عَبَرْ
برق تجلى من ثنيات الديم
زياد السعودي
قَدْ جُنَّ قيْسٌ في هوى لَيْلى ولَمْ
يَجْنِ الوِصالَ ليتّقي مُرَّ السَّقَم