الكامل
قف طالبا فضل الإله وسائلا
ابن معصوم
قِف طالِباً فضلَ الإله وسائِلا
واِجعل فواضِلَه إِليكَ وسائِلا
هذا كتاب في معانيه حسن
ابن معصوم
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن
للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم
أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ
تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
سل عن فؤادك حين طاش بك الهوى
ابن معصوم
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى
إِن كنتَ تملِكُ في الغَرام فؤادا
لا تحسبن فرند صارمه به
ابن معصوم
لا تَحسبنَّ فرِندَ صارمِه به
وَشياً أَجادَته القُيونُ فأَبهَرا
وافى خيالك بعد طول نفار
ابن معصوم
وافى خيالك بعد طول نِفارِ
فجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق
مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ
بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
وطئت جياد يزيد كل مدينة
الفرزدق
وَطِئَت جِيادُ يَزيدَ كُلَّ مَدينَةٍ
بَينَ الرُدومِ وَبَينَ نَخلِ وَبارِ
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم
الفرزدق
وَإِذا الرِجالُ رَأَوا يَزيدَ رَأَيتَهُم
خُضُعَ الرِقابِ نَواكِسَ الأَبصارِ
لأمدحن بني المهلب مدحة
الفرزدق
لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً
غَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
ابك على الحجاج عولك ما دجا
الفرزدق
اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجا
لَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُ
نعب الغراب فقال زاجره لنا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا
إِنَّ التَّفَرُّقَ يا مَشُوقُ قَرِيبُ