الكامل
بين العذيب وبين برقة ضاحك
ابن معصوم
بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ
غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ
ما بال إحساني أصحبته
الراضي بالله
مَا بَالُ إِحْسَانِي أَصْحَبْتُهُ
خَلَلَ الرِّجالِ يَصِيرُ مِثْلَ إساءَتِي
من ذا يقيم دعائم الإسلام
الراضي بالله
مَنْ ذا يُقِيمُ دَعائِمَ الإِسْلامِ
وَيَعُمّ بِالإفْضالِ والإِنْعامِ
لله روض بات نرجسه به
ابن معصوم
لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به
ساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُ
عجبا لمن من الحبيب عليه
ابن معصوم
عَجباً لمن منَّ الحَبيبُ عليه
وَحَباهُ بالتَقبيل وهو لَديهِ
تفديك أنفسنا من الأسواء
ابن معصوم
تَفديك أَنفُسنا من الأَسواءِ
وَتَقيكَ شَرَّ حوادث الضَرّاءِ
هو طود علم لا يبارى رفعة
ابن معصوم
هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً
وَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
ابن معصوم
سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها
ولسوحِ رَوضَتِها وَسفح كثيبها
إن لم تفز يوما بقرب مزاره
ابن معصوم
إِن لَم تَفُز يَوماً بقرب مَزارِه
فاِقنع بما شاهدتَ من آثارِهِ
قسما بخصرك وهو واه واهن
ابن معصوم
قسماً بخصركَ وهو واهٍ واهن
وبروضِ خدِّك وهو زاهٍ زاهرُ
إن المكارم والفضائل والندى
ابن معصوم
إِنَّ المكارمَ والفضائلَ وَالنَدى
طَبعٌ جُبلتَ عليه غير تطبُّعِ
قد حال ما بيني وبين مآربي
ابن معصوم
قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي
سُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ