الكامل
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
لبست مصندلة الثياب فمن رأى
السري الرفاء
لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى
قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
عابوا من المحبوب حمرة شعره
الشاب الظريف
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ
وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا
ماذا يفيدك من سؤال الأربع
أبو بحر الخطي
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِ
وهي التي إنْ خُوطِبتْ لم تسمعِ
لعبت بعطفيه الشمول فمادا
أبو بحر الخطي
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
هلا سألت الربع من سيهات
أبو بحر الخطي
هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ
عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ
أمل سعيت أجد في إتمامه
الشاب الظريف
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
فَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف
مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً
وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
يا من نأت بهم الديار فأصبحوا
أبو بحر الخطي
يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوا
مُسْتوطِنين على النَّوَى الألْبَابا
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
الشاب الظريف
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال
غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ
أحبابنا إن باح فيكم بالهوى
الشاب الظريف
أَحْبابَنا إِنْ باحَ فِيكُمْ بِالهَوى
صَبٌّ بَكَى وَجْداً بِكُمْ وتَهَتَّكا