الكامل
إن الطوي إذا ذكرتم ماءها
سبيعة بنت عبد شمس
إِنَّ الطَّوِيَّ إِذا ذَكَرْتُمْ ماءَها
صَوْبُ السَّحابِ عُذُوبَةً وَصَفاءَ
لو كنت في ريمان لست ببارح
شمر الحنفي
لَوْ كنتُ في ريْمانَ لسْتُ ببارحٍ
أبداً وسُدَّ خَصاصُهُ بالطّينِ
لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
السري الرفاء
لو كنتَ شاهده وقد غَشِيَ الوغى
يختالُ في ضافي الحديد المسبلِ
من كان يبغي أن تضاهي كفه
السري الرفاء
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُ
أُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجم
وأغر مصقول الأديم تخاله
السري الرفاء
وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ
بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
لا حزن إلا دون حزن نالني
علية بنت المهدي
لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَني
يَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعا
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
أبو بكر الخوارزمي
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
درٌ على أرض من الفيروزجِ
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
أبو بكر الخوارزمي
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي
فأراك عند بديهتي تتقلق
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
لبست مصندلة الثياب فمن رأى
السري الرفاء
لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى
قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
عابوا من المحبوب حمرة شعره
الشاب الظريف
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ
وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا