الكامل
تأبطت من عطرها
نذير العظمة
لعينيك يا حلوة الزينبيه
يهل الصباح وتصحو العشيه
أمن الحوادث والمنون أروع
سعدى بنت الشمردل الجهنية
أَمِنَ الْحَوادِثِ وَالْمَنُونِ أُرَوَّعُ
وَأَبِيتُ لَيْلِي كُلَّهُ لا أَهْجَعُ
من لي بأهيف قال حين عتبته
الملك الأمجد
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه
في قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِ
أنت المخاطب أيها الإنسان
الصمة القشيري
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
فَأَصِخ إِلَيَّ يَلُح لَكَ البُرهانُ
حييت من دمن ومن أطلال
الملك الأمجد
حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
ومنازلٍ بالرقمتينِ بوالِ
ما الدمع بعد نوى الأحبة عار
الملك الأمجد
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ
فاِلامَ صبرُكَ والمطيُّ تثارُ
ليس الذي سمع الحريق بأذنه
شهاب الدين التلعفري
ليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِ
مثلَ الذي في جَمرِه يتقلَّبُ
ماء الغمامة والمدامة والقدح
شهاب الدين التلعفري
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَح
وابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدح
لم أنس ليلة زرتها في غفلة
شهاب الدين التلعفري
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍ
مِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِ
لو كان طيفك زائري يا هاجري
شهاب الدين التلعفري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري
ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري
بعد المزار فأنة وتذكر
الملك الأمجد
بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُ
بعدَ الخليطِ وعبرةٌ تتحدَّرُ
أمن المنون وريبها تتوجع
أبو ذؤيب الهذلي
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ
وَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ