الطويل
حنانيك أن الشيء بالشيء يذكر
عبد الرحمن السويدي
حَنانَيكَ أنَّ الشيءَ بالشيء يُذكر
فلا تعجبي يا هنذ إذ صرتُ أضجر
لو أنجزت لصبه وعوده
شهاب الدين التلعفري
لَو أُنجزَت لصبِّهِ وُعُودهُ
لَما ذوي من الصُّدودِ عودُهُ
يمينا بساجي طرفه واحوراره
شهاب الدين التلعفري
يميناً بساجي طَرفهِ واحورارهِ
وتوريدِ قاني خدَّهِ واحمرارهِ
لله شعرك يا بليغ فإنني
شهاب الدين التلعفري
للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّني
نَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ
لك البشر حمدا فالورى لك تشكر
عبد الرحمن السويدي
لك البشر حمداً فالورى لك تَشكُرُ
ولا زِلتَ بالإقبال والرعب تُنصَرُ
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
الأبيوردي
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ
على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ
وشعب نزلناه وفي العيش غرة
الأبيوردي
وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
بِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ
ألا من لنفس لا تزال مشيحة
الأبيوردي
ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً
على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى
لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي
وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها
مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
إمام الهدى لا زال عصرك باسما
الأبيوردي
إمامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً
عنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِ
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي
الأبيوردي
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي
تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ